ومائة .
213 - م 4 : عَوْن بْن عَبْد الملك بْن عُتْبَة بْن مَسْعُودٍ ، أَبُو عَبْد اللَّه الهذَلي الكوفيُّ الزّاهد ، [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
أحد الأئمة
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وأخيه أَبِي عَبْد اللَّه الفقيه ، وعَائِشَة ، وأَبِي هُرَيْرَةَ ، وابن عَبَّاس ، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو ، وسَعِيد بْن المسيّب . وقيل : إنّ روايته عَنْ عَائِشَةَ ، وأَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلَة ، وقد أرسل عَنِ ابن مسعود ، وغيره .
وَعَنْهُ : إسحاق بن يزيد الْهُذَلِيُّ ، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان ، وصالح بْن حيّ ، ومالك بْن مِغْوَلٍ ، والمسعوديّ ، وابن عَجْلان ، وأَبُو حنيفة ، ومِسْعَر ، وآخرون .
وثَّقه أَحْمَد ، وغيره .
وقَالَ ابن المَدِيني : صلّى خلف أَبِي هريرة .
وقَالَ ابن سعد : لما ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز الخلافة ، رحل إِلَيْهِ عَوْن بْن عَبْد اللَّه ، وموسى بْن أَبِي كثير ، وعُمَر بْن ذَرّ ، فكلّموه فِي الإرجاء وناظروه ، فزعموا أَنَّهُ لم يخالفهم فِي شيءٍ منه ، قَالَ : وكان عَوْن ثقةً يُرْسِل كثيرًا .
وقَالَ البُخَاري : عَوْن سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ .
وقَالَ الأصمعيّ : كَانَ عون من آدب أهل المدينة وأفقههم ، وكان مُرْجِئًا ، ثم تركه . وقَالَ أبياتًا فِي مفارقة الإرجاء .
ورَوى جرير . عَنْ مُغِيرة قَالَ : بلغ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه أنّ أخاه عَوْنًا حدث ، فَقَالَ : قد قامت القيامة .
وقيل : إنّ عَوْنًا خرج مَعَ ابن الأشعث ، ثم إنّه هرب إلى نَصِيبيّن ، فأمّنه مُحَمَّد بْن مروان ، وألزمه ابنه مروان الَّذِي استُخْلِف ، ثم قَالَ لَهُ مُحَمَّد : كيف رأيتَ ابنَ أخيك ؟ قَالَ : ألزمتني رجلا إنْ قَعْدت عَنْه عَتَب ، وإنْ جئتُه حَجَب ، وإن عاتبته صخب ، وإن صاحبته غضب ، فتركه ولزم عمر
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 292
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٢