تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وَالزُّبَيْدِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَالأَوْزَاعِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَآخَرُونَ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بعد مكحول . وقال ابن لهيعة : ما لقيت مثله . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ أَفْقَهَ مِنْهُ ، وَلا أَثْبَتَ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : لَمْ يُدْرِكْ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى كَثيرَ بْنَ مُرَّةَ وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ ، وَهُوَ عِنْدِي ثبتٌ صَدُوقٌ . وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ : قَالَ لِي الزُّهْرِيُّ : إِنَّ مَكْحُولا يَأْتِينَا وَسُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّ سُلَيْمَانَ لأَحْفَظَ الرَّجُلَيْنِ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ : قَدِمَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَلَى هِشَامٍ الرُّصَافَةَ ، فَسَقَاهُ طبيبٌ لِهِشَامٍ شَرْبَةً فَقَتَلَهُ ، فَسَقَى هِشَامُ طَبِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ الدَّوَاءِ فَقَتَلَهُ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ : أَرْفَعُ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، ثُمَّ الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ . وَقَالَ ابْنُ جَابِرٍ : كُنْتُ أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَقَدْ صَلُّوا ، فَيُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ ، وَأَتَقَدَّمُ فَأُصَلِّي بِهِ ، وَكُنْتُ أَدْخُلُ مَعَ مَكْحُولٍ وَقَدْ صَلُّوا ، فَيُؤَذِّنُ مَكْحُولٌ وَيُقِيمُ ، وَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِي . قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : وَفَاتُهُ سَنَةَ تِسْعَ عشرة ومائة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 243 | الذهبي / بشار عوّاد معروف