211 - الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الشَّامِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
عَنْ : مُعَاوِيَةَ ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ .
وَعَنْهُ : قَيْسُ بْنُ الأَحْنَفِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الأَحْنَفِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ .
وَقِيلَ : إِنَّ الَّذِي رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ هُوَ الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . * - القاسم بن مُخَيمرة [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
في الطبقة الآتية . 212 - الْقُطَامِيُّ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ عَمْرُو بْنُ شُيَيْمٍ ، وَيُقَالُ شُيَيْمُ بْنُ عَمْرٍو التَّغْلِبِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، وَمَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَغَيْرَهُ ، وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ السَّائِرَةِ الَّتِي أَوَّلِهَا :
إِنَّا مُحَيُّوكَ فَاسْلَمْ أَيُّهَا الطُّلَلُ . . . وَإِنْ بَلِيتَ وَإِنْ طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ
وَمَا هَدَانِي لتسليمٍ عَلَى دمنٍ . . . بِالْعُمْرِ غَيْرُهُنَّ الأَعْصَرُ الأَوَّلُ
وَالنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ . . . مَا يَشْتَهِي وَلأُمِّ الْمُخْطِئِ الْهَبَلُ
قَدْ يُدْرِكُ الْمُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ . . . وَقَدْ يَكُونُ مَعَ الْمُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ
وَرُبَّمَا فَاتَ قَوْمًا بَعْضَ أَمْرِهِمْ . . . مِنَ التَّأَنِّي وَكَانَ الْحَزْمُ لَوْ عَجَلُوا
وَالْعَيْشُ لا عَيْشَ إِلا مَا تَقَرُّ بِهِ . . . عينٌ وَلا حَالَ إِلا سَوْفَ تَنْتَقِلُ
أَمَّا قريشٌ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَدًا . . . إِلا وَهُمْ خَيْرُ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ
قومٌ هُمْ أُمَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ . . . رَهْطُ الرَّسُولِ فَمَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلُ 213 - م 4 : الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
عَنْ : عَائِشَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، وَجَمَاعَةٍ .
وَعَنْهُ : سُمَيٌّ ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَابْنُ عَجْلانَ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 143
مساهمون: الذهبي
ص١٤٣