تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ لا يُفَسِّرُ ، يَعْنِي الْقُرْآنَ . وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ : مَا كَانَ الْقَاسِمُ يُجِيبُ إِلا فِي الشَّيْءِ الظَّاهِرِ . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : إِنَّ الْقَاسِمَ قَالَ فِي شَيْءٍ : أَرَى وَلا أَقُولُ إِنَّهُ الْحَقُّ . وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ ، وَسَالِمًا يَلْعَنَانِ الْقَدَرِيَّةُ . قَالَ زيد بن يحيى الدمشقي : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ يُمْلِي عَلَيَّ أَحَادِيثَ ، فَقَالَ : إِنَّ الأَحَادِيثَ كَثُرَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَنْشَدَ النَّاسَ أَنْ يَأْتُوهُ بِهَا ، فَلَمَّا أَتَوْهُ بِهَا أَمَرَ بِتَحْرِيقِهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَثْنَاةَ كَمَثْنَاةِ أَهْلِ الْكِتَابِ ! قَالَ : فَمَنَعَنِي الْقَاسِمُ يومئذٍ أَنْ أَكْتُبَ حَدِيثًا . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَ مَجْلِسُ الْقَاسِمِ وسالمٍ فِي الْمَسْجِدِ وَاحِدًا ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ بَعْدَهُمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ بَعْدَهُمَا مَالِكٌ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ . أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ قال : اختلاف الصحابة رحمة . محمد بن معاوية النيسابوري : حدثنا ابْنُ أَبِي الْمَوَّالِ قَالَ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَسْأَلُونَهُ . سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ قَدْ ضَعُفَ جِدًّا ، فَكَانَ يَرْكَبُ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى يَأْتِيَ مَسْجِدَ مِنًى ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ ، فَيَمْشِي مِنْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ إِلَى الْجِمَارِ وَيَرْمِيهَا . قَالَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ حَلَقَةً فِيهَا اسْمُهُ ، فِي خِنْصَرِه الْيُسْرَى . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ لا يحفي شاربه جداً . وقال أبو نعيم : حدثنا خالد بن إياس قال : رأيت على القاسم جُبَّةَ خزٍ ، وَكِسَاءَ خَزٍّ ، وَعِمَامَةَ خَزٍّ . وَقَالَ أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ : كَانَ الْقَاسِمُ يَلْبِسُ جُبَّةَ خز .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 141 | الذهبي / بشار عوّاد معروف