تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
إِنْ بِعْتُمُونِي مَوْضِعَ قَبْرِي ، وَإِلا تَحَوَّلْتُ عَنْكُمْ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّ صَالِحَ بْنَ عَلِيٍّ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ سَأَلَ عَنْ قَبْرِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُهُ ، حَتَّى دُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَقَالَ : قَبْرُ الصِّدِّيقِ تُرِيدُونَ ؟ هُوَ فِي تِلْكَ الْمَزْرَعَةِ . مُحَمَّدُ بن سعد في " الطبقات " وغيره : أخبرنا عباد بن عمرو الواشحي : قال : حدثنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ، لَقِيتُهُ مِنْ نَحْوِ خَمْسِينَ سَنَةً ، وَكَانَ فَاضِلا خَيِّرًا ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ نُسَوِّي التُّرَابَ عَلَى قَبْرِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، إِذْ سَقَطَ علينا كتابٌ رق مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أمانٌ مِنَ اللَّهِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ النَّارِ . الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عُمَرَ تُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ ، سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ ، بِدَيْرِ سَمْعَانَ ، مِنْ أَعْمَالِ حِمْصٍ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ ابْنُ تسعٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ : تُوُفِّيَ بِدَيْرِ سَمْعَانَ ، لِعَشْر بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ ، وَآخَرُونَ قَالُوا : فِي رَجَبٍ ، وَلَمْ يُؤَرِّخُوا الْيَوْمَ . وَمَنَاقِبُهُ طويلةٌ اكْتَفَيْنَا بِهَذَا . 197 - خ م د ت ق : عُمَرُ بْنُ كَثِيرُ بْنُ أَفْلَحَ [ الوفاة : 101 - 110 ه ] مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ . عَنْ : ابْنِ عُمَرَ ، وَسَفِينَةَ ، وَابْنِ سَفِينَةَ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ . وَعَنْهُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَأَخُوهُ سَعْدِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ . قَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . 198 - عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ مُعَاويَةَ بْنِ سُكَيْنٍ ، أَبُو الْمُثَنَّى الْفَزَارِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] أَمِيرُ الْعِرَاقَيْنِ ، وَلِّيهُمَا لِيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ هشام عزله .