تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 964

مساهمون:

ص٩٦٤
قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ : مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَكَأَنَّهُ مذعور . وقال العوام بن حوشب : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ : إِنِّي لأَتَكَلَّمُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ ، وَأَسْكُتُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ . 89 - م 4 : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةَ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ] وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُنٍ ، أَوِ ابْنِ بُرْثُمٍ ، وَكَانَتْ أُمُّ بُرْثُنٍ قَدْ تَبَنَّتْهُ ، وَهُوَ مَجْهُولُ الأَبِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ ، إِنَّمَا نُسِبَ إلى آدم أبي البشر . وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ : إِنَّ أُمَّ بُرْثُنٍ كَانَتْ تُعَالِجُ الطِّيبَ وَتُخَالِطُ نِسَاءَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، فَأَصَابَتْ غُلامًا لَقَطَتْهُ فَرَبَّتْهُ وَتَبَنَّتْهُ وَسَمَّتْهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَنَشَأَ فَوَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ وكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : رَوَى عَنْ : أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَجَابِرٍ . وَعَنْهُ : أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي . قال المدائني : استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أُمِّ بُرْثُنٍ ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ ، فَعَزَلَهُ وَأَغْرَمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ ، قَالَ : فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ ، وَضُرِبَ لِيَ خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب ، فأخذته ، وطلع فارس ، فلما رأيته هبته ، فأدخلته الحجرة ، وأمرت بفرسه فجرد ، فلم ألبث أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لي بعدما صَلَّى : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ مِنْ مَكَانِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ . قَالَ : فَأَمَرَ فَكَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ : أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ ، فَرَجَعْتُ ، قَالَ : وَأَعْتَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَوْمَئِذٍ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُتِبَ لَهُ فِيهِ الْكِتَابُ ثَلاثِينَ مَمْلُوكًا ، وَقَالَ لَهُمْ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ نبالة قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : وَرَمَى غُلامًا لَهُ يَوْمًا بِسَفُّودٍ