128 - م ت ن ق : أَبُو تميم الْجَيْشانيّ اسمه عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن أَبِي الأسحم المصري [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
أخو سيف .
ولدا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقدما المدينة زمن عمر .
روى أبو تميم عَنْ عُمَر ، وعَلِيّ ، وأَبِي ذَرّ ، وقرأ الْقُرْآن عَلَى مُعاذ بْن جَبَل .
رَوَى عَنْهُ : عَبْد اللَّهِ بْن هُبَيْرة ، وكعب بْن علقْمة ، ومَرْثَد بن عبد الله اليزني ، وبكر بن سوادة ، وغيرهم .
قَالَ يَزِيد بْن أَبِي حبيب : كَانَ من أعبد أَهْل مصر .
قلت : تُوُفِّيَ فِي سَنَة سبع وسبعين . نقله سَعِيد بْن عفير .
وقال أبو عبد الرحمن المقرئ : حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثني ابن هبيرة قال : سَمِعْت أَبَا تميم الْجَيْشَانيّ يَقُول : أقرأني مُعاذ بْن جَبَل الْقُرْآن حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى اليمن .
قلت : وتعلّم مُعاذ كثيرًا من الْقُرْآن من ابْن مَسْعُود ، قاله الأعمش ، عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ .
قَالَ ابْن مَسْعُود : جاء مُعَاذ ، فقَالَ لي النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أقْرِئه ، فأقرأتُهُ ما كَانَ معي ، ثمّ كنت أنا وهُوَ نختلف إِلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئنا . 129 - ع : أَبُو ثعلبة الخُشنّي اسمه عَلَى أشهر ما قيل : جرثوم بْن ناشم . [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
لَهُ صُحبة ورواية ، ورَوَى أَيْضًا عَنْ أبي عُبَيدة ، ومُعاذ .
رَوَى عَنْهُ : سَعِيد بْن المسيّب ، وجُبَير بْن نُفَير ، وأَبُو إدريس الخَوْلاني ، وأَبُو رجاء العُطَارديّ ، ومكحول ، وأبو الزاهرية ، وعمير بن هانئ .
وسكن الشام ، وكَانَ يكون بداريّا . وقيل : إنّه سكن قرية البلاط وله ذرية بها .
وقَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيرُه : بايع بَيْعة الرضوان ، وضرب لَهُ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَهْمٍ يوم خَيْبر ، وأرسله إِلَى قومه فأسلموا .
وَقَالَ أحمد في " مسنده " : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قَلابَةَ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْ لِي بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا بِالشَّامِ ، لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 892
مساهمون: الذهبي
ص٨٩٢