وَقَالَ سعيد بْن عبد العزيز : أول مدينةٍ فتحت بالشام بصرى ، وفيها مات سعد بْن عبادة .
- سعد بْن عُبَيْد بْن النُّعْمَان ، أَبُو زيد الأنصاري الأوسي [ المتوفى : 15 ه ]
أحد القراء الذين حفظوا القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ، اسْتُشْهِدَ بوقعة القادسية ، وقيل : إنه والد عمير بْن سعد الزاهد أمير حمص لعمر . شهِدَ سَعْد بدرًا وغيرها ، وكان يقال له : سعد القارئ .
وذكر محمد بْن سعد أنّ القادسية سنة ست عشرة ، وأنه قُتِل بها وله أربعٌ وستون سنة .
وَقَالَ قيس بْن مسلم ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي لَيْلَى ، عَنْ سعد بن عبيد أنه خطبهم فقال : إنا لاقو العدو غدًا ، وإنا مستشهدون غدًا ، فلا تغسلوا عنا دمًا ولا نُكَفَّن إلا في ثوبٍ كان علينا .
- سعيد بْن الحارث بْن قيس بْن عدي القرشي السهمي ، [ المتوفى : 15 ه ]
هو وإخوته ؛ الحجاج ، ومعبد ، وتميم ، وأبو قيس ، وعبد الله ، والسائب ، كلهم من مهاجرة الحبشة ، ذكرهم ابن سعد ، استشهد أكثرهم يوم اليرموك ويوم أجنادين رضي الله عنهم .
- سُهَيْلٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عبد ود بن نصر بْن حسل بْن عامر بْن لُؤيّ ، أَبُو يزيد العامري [ المتوفى : 15 ه ]
أحد خطباء قريش وأشرافهم ، أسلم يوم الفتح وحَسُن إسلامه ، وكان قد أُسر يوم بدر ، وكان قد قام بمكة وحض على النفير ، فَقَالَ : يا آل غالب ، أتاركون أنتم محمدا والصُّباة يأخذون عِيركم ، من أراد مالًا فهذا مال ، ومن أراد قوةً فهذه قوة . وكان سمحًا جوادًا فصيحًا ، قام خطيبًا بمكة أيضًا عند وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ خطبة أبي بكر فسكَّنهم ، وهو الَّذِي مشى في صلح الحديبية .