الْتَقَيَا ، فَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ .
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ .
وَقَالَ الْفَلاسُ : سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ .
93 - عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ الْمُجَاشِعِيُّ [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
قَاتَلَ حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
قَتَلَهُ تَقَرُّبًا بِذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ ، وقال لَمَّا جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ : بَشِّرْ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ بالنار ، فندم المعثر وأسقط فِي يَدِهِ ، وَبَقِيَ كَالْبَعِيرِ الأَجْرَبِ ، كُلُّ يَتَجَنَّبَهُ وَيُهَوِّلُ عَلَيْهِ مَا صَنَعَ ، وَرَأَى مَنَامَاتٍ مُزْعِجَةً .
وَلَمَّا وَلِيَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِمْرَةَ الْعِرَاقِ خَافَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِنَفْسِهِ إِلَى مُصْعَبٍ وَقَالَ : أَقِدْنِي بِالزُّبَيْرِ ، فَكَاتَبَ أَخَاهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فِي ذَلِكَ ، فَكَتَبَ إِلَى مُصْعَبٍ : أَنَا أقتل ابن جرموز بالزبير ! ولا بشسع نعله ، أأقتل أَعْرَابِيًّا بِالزُّبَيْرِ ! خَلِّ سَبِيلَهُ ، فَتَرَكَهُ ، فَكَرِهَ الْحَيَاةَ لِذَنْبِهِ ، وَأَتَى بَعْضَ السَّوَادِ ، وَهُنَاكَ قَصْرٌ عَلَيْهِ أزج فَأَمَرَ إِنْسَانًا أَنْ يَطْرَحَهُ عَلَيْهِ ، فَطَرَحَهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . 94 - عُمَيْرُ بْنُ ضَابِئٍ الْبُرْجُمِيُّ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الْكُوفَةِ .
اتَّهَمَهُ الْحَجَّاجُ بِأَنَّهُ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ ، فَقَتَلَهُ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَا دَخَلَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ . 95 - م 4 : عُمَيْرُ بن آبِيُّ اللَّحْمِ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
لَهُ صُحْبَةٌ ، شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ مَوْلاهُ ، وَحَفِظَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهاد ، ومحمد بن زيد بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ . 96 - عَمِيرَةُ بْنُ سَعْدٍ اليَامِيُّ الْهَمْدَانِيُّ . [ أَبُو السَّكَنِ ] [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
سَمِعَ : عَلِيًّا ،
وَعَنْهُ : طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَعِرَارُ بْنُ سُوَيْدٍ ،
يُكَنَّى أَبَا السَّكَنِ . 97 - ع : عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ الْغَطَفَانِيُّ [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 870
مساهمون: الذهبي
ص٨٧٠