تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الكوفيين وثقاتهم ، له قلب منور .
- [ حَرْفُ الْعَيْنِ ] 52 - 4 : عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ ، [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
صَاحِبُ عَلِيٍّ .
لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ عَنْهُ .
رَوَى عَنْهُ : الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وغيرهم .
وهو حسن الحديث .
قال النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَلَيَّنَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ . 53 - ع : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، أَبُو جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ الْجَوَّادُ ابْنُ الْجَوَّادِ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ ، وُلِدَ بِالْحَبَشَةِ مِنْ أَسْمَاءَ بنت عُمَيْسٍ ، وَيُقَالُ : لَمْ يَكُنْ فِي الإِسْلامِ أَسْخَى مِنْهُ .
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبَوَيْهِ ، وَعَنْ عَمِّهِ عَلِيٍّ .
رَوَى عَنْهُ : بَنُوهُ إِسْمَاعِيلُ وَإِسْحَاقُ وَمُعَاوِيَةُ ، وابن أبي مُلَيْكَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَآخَرُونَ .
وَهُوَ آخِرُ مِنْ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَابْنِهِ وَعَبْدِ الْمَلِكِ .
قَالَ مَهْدِيُّ بْنُ ميمون : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا فَدَخَلَ حَائِطًا ، فَإِذَا جَمَلٌ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، الْحَدِيثَ .
وَقَالَ ضَمْرَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ قَالَ : وَفَدَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرٍ عَلَى يَزِيدَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفَيْ أَلْفٍ .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عبد الله
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 825
مساهمون: الذهبي
ص٨٢٥