تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلا خَرَجَ فَخَرَجَ ، وَجَاءَ الْحَجَّاجُ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْقَبْرِ ، فَإِذَا حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ قَدْ نَزَلَ فِي الْقَبْرِ ، فَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يَخْرُجَ فَأَبَى ، فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ بِاللَّهِ ، فَخَرَجَ ، فَاقْتَحَمَ الْحَجَّاجُ الْحُفْرَةَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، فَإِنَّ جَابِرًا تُوُفِّيَ وَالْحَجَّاجُ عَلَى إِمْرَةِ الْعِرَاقِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَالْوَاقِدِيُّ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ عَاشَ أَرْبَعًا وتسعين سنة . 15 - م 4 : جبير بن نفير بن مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ] أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى عَنْ : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَجَمَاعَةٍ . وَرَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ ، وَمَكْحُولٌ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ : اسْتَقْبَلْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ أَوَّلِهِ ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحًا وَطَالِحًا . وَكَانَ جُبَيْرُ مِنْ علماء أهل الشام . قال بقية : حدثنا عَلِيُّ بْنُ زُبَيْدٍ الْخَوْلانِيُّ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيٍّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِيهِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ قَدْ نَشَرَ فِي مِصْرِي حَدِيثًا ، فَقَدْ تَرَكُوا الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى جُبَيْرٍ ، فَجَاءَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ يَزِيدَ ، فَعَرَفَ بَعْضَهُ وَأَنْكَرَ بَعْضَهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لأَضْرِبَنَّكَ ضَرْبًا أَدَعُكَ لِمَنْ بَعْدَكَ نَكَالا ، قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ، لا تَطْغَ فِيَّ ، إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ انْكَسَرَت