تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ ؟ فَقَالَ : وَمَا يَقُولُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : هِيَ زهراء مثل لؤلؤة الغ‍ . . . واص مِيزَتْ مِنْ جَوْهَرٍ مَكْنُونِ فَقَالَ : صَدَقَ . قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولَ : فإذا مَا نسبتها لَمْ تجدها . . . فِي سناء من المكارم دون قَالَ : صَدَقَ . قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولَ : ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقِبَّةِ الخض‍ . . . راء أَمْشِي فِي مَرْمرٍ مَسْنونِ قال معاوية : كذب . خاصَرتها أخذت بيدها . ولعبد الرحمن شعر سائر ، وَفِيهِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ : فَمَنْ لِلْقَوَافِي بَعْدَ حَسَّانٍ وَابْنِهِ . . . وَمَنْ لِلْمَثَانِي بَعْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ 63 - عبد الرحمن بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَبُو حَرْبٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو الْحَارِثِ الأُمَوِيُّ ، [ الوفاة : 61 - 70 ه ] أَخُو مَرْوَانَ . شَاعِرٌ مُحْسِنٌ ، شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ عثمان ، وَمِنْ شِعْرِهِ : وَأَكْرَمُ مَا تَكُونُ عَلَيَّ نَفْسِي . . . إِذَا مَا قَلَّ فِي الْكُرُبَاتِ مَالِي فَتَحْسُنُ سيرتي وأصون عرضي . . . ويجمل عند أهل الرأي بالي وَقَدْ عَاشَ إِلَى يَوْمِ مَرْجِ رَاهِطٍ ، فَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ : لَحَا اللَّهُ قَيْسًا قَيْسُ عَيْلانَ إِنَّهَا . . . أَضَاعَتْ فُرُوجَ الْمُسْلِمِينَ وَوَلَّتِ أَتَرْجِعُ كَلْبٌ قَدْ حَمَتْهَا رماحها . . . وتترك قتلى راهط ما أجنت فَشَاوِلْ بِقَيْسٍ فِي الطِّعَانِ وَلا تَكُنْ . . . أَخَاهَا إِذَا مَا الْمَشْرَفِيَّةُ سُلَّتِ أَلا إِنَّمَا قَيْسُ بن عيلان قملة . . . إِذَا شَرِبَتْ هَذَا الْعَصِيرَ تَغَنَّتِ 64 - ن : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْعَدَوِيُّ . [ الوفاة : 61 - 70 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 673 | الذهبي / بشار عوّاد معروف