تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ ؟ فَقَالَ : وَمَا يَقُولُ ؟ قَالَ : يَقُولُ :
هِيَ زهراء مثل لؤلؤة الغ . . . واص مِيزَتْ مِنْ جَوْهَرٍ مَكْنُونِ
فَقَالَ : صَدَقَ .
قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولَ :
فإذا مَا نسبتها لَمْ تجدها . . . فِي سناء من المكارم دون
قَالَ : صَدَقَ .
قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولَ :
ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقِبَّةِ الخض . . . راء أَمْشِي فِي مَرْمرٍ مَسْنونِ
قال معاوية : كذب .
خاصَرتها أخذت بيدها .
ولعبد الرحمن شعر سائر ، وَفِيهِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ :
فَمَنْ لِلْقَوَافِي بَعْدَ حَسَّانٍ وَابْنِهِ . . . وَمَنْ لِلْمَثَانِي بَعْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
63 - عبد الرحمن بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَبُو حَرْبٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو الْحَارِثِ الأُمَوِيُّ ، [ الوفاة : 61 - 70 ه ]
أَخُو مَرْوَانَ .
شَاعِرٌ مُحْسِنٌ ، شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ عثمان ، وَمِنْ شِعْرِهِ :
وَأَكْرَمُ مَا تَكُونُ عَلَيَّ نَفْسِي . . . إِذَا مَا قَلَّ فِي الْكُرُبَاتِ مَالِي
فَتَحْسُنُ سيرتي وأصون عرضي . . . ويجمل عند أهل الرأي بالي
وَقَدْ عَاشَ إِلَى يَوْمِ مَرْجِ رَاهِطٍ ، فَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ :
لَحَا اللَّهُ قَيْسًا قَيْسُ عَيْلانَ إِنَّهَا . . . أَضَاعَتْ فُرُوجَ الْمُسْلِمِينَ وَوَلَّتِ
أَتَرْجِعُ كَلْبٌ قَدْ حَمَتْهَا رماحها . . . وتترك قتلى راهط ما أجنت
فَشَاوِلْ بِقَيْسٍ فِي الطِّعَانِ وَلا تَكُنْ . . . أَخَاهَا إِذَا مَا الْمَشْرَفِيَّةُ سُلَّتِ
أَلا إِنَّمَا قَيْسُ بن عيلان قملة . . . إِذَا شَرِبَتْ هَذَا الْعَصِيرَ تَغَنَّتِ 64 - ن : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْعَدَوِيُّ . [ الوفاة : 61 - 70 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 673
مساهمون: الذهبي
ص٦٧٣