عَلَى الصحيح ، وَهُوَ من مسلمة الفتح .
رَوَى عَنْهُ : ابنه عَبْد الملك ، وزوجته ، والأسود بن يزيد ، وابن أَبِي مُلَيْكة ، وعَبْد اللَّهِ بن مُحَيْريز الجُمَحي ، وغيرهم .
وَكَانَ من أحسن النَّاس وأنداهم صوتًا . قاله الزبير بن بكار .
قَالَ : وأنشدني عمي لبعضهم :
أما وربُ الكعبةِ المستورهْ . . . وما تلا محمد من سوره
والنغمات من أبي محذوره . . . لأفعلن فعلة مذكوره
وتوفي سَنَة تسع وخمسين ، وَكَانَ مؤذن المسجد الحرام ، علمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأذان .
122 - ع : أَبُو مَسْعُود الْأَنْصَارِيّ . [ الوفاة : 51 - 60 ه ]
مر سَنَة أَرْبَعِينَ ، وَقَالَ الواقدي : مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة . 123 - ع : أم هانئ بِنْت أَبِي طَالِب الهاشمية ، اسمها فاختة ، وقيل : هند . [ الوفاة : 51 - 60 ه ]
أَسْلَمَتْ عَامَ الْفَتْحِ ، وَصَلَّى ابْنُ عَمِّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهَا يَوْمَ الْفَتْحِ صَلَاةَ الضُّحَى ، وَقَالَ لَهَا : " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ " ، وَكَانَتْ قَدْ أَجَارَتْ رَجُلًا .
رَوَى عَنْهَا حفيدها يحيي بن جعدة ، ومولاها أَبُو صالح باذام ، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي ليلى ، وعُرْوة ، ومجاهد ، وعطاء ، وآخرون .
لها عدة أحاديث ، وتأخر موتها إِلَى بَعْدَ الخمسين ، وكانت تحت هُبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي ، فهرب يَوْم الفتح إِلَى نجران ، وولدت
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 559
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٩