الصحيفة ، وأجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طاف بالبيت لَمَّا رجع من الطائف . ومات مشركًا .
لجبير أحاديث ،
رَوَى عَنْهُ : ابناه محمد ، ونافع ، وسليمان بن صرد ، وسَعِيد بن المسيب ، وآخرون .
توفي سنة ثمان وخمسين في قول المدائني ، وقيل : سنة تسع وخمسين .
10 - ع : جَرير بن عَبْد اللَّهِ أَبُو عمرو البَجَلي ، الأحْمَسي ، اليمني . [ الوفاة : 51 - 60 ه ]
وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَة عشر ، فأسلم في رمضان ، فأكرم رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْدَمَهُ .
وَكَانَ بديع الجمال ، مليح الصورة إِلَى الغاية ، طويلًا ، يصل إِلَى سنام البعير ، وَكَانَ نعله ذراعًا .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى وجهه مسحة مَلَك " .
وَرُوِيَ عَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَرِيرُ يوسف هَذِهِ الأمة .
اعتزل عليًا وَمُعَاوِيَة ، وأقام بنواحي الجزيرة .
رَوَى عَنْهُ : حفيده أَبُو زُرْعة بن عمرو بن جَرِيرُ ، والشَّعْبِيُّ ، وزياد بن علاقة ، وأَبُو إِسْحَاق السبيعي ، وجماعة .
تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين عَلَى الصحيح .
وقيل : تُوُفِّيَ سَنَة أربع وخمسين .
قَالَ مغيرة : عَن الشَّعْبِيُّ : إن عمر كَانَ في بيت ، فوجد ريحًا ، فَقَالَ : عزمت عَلَى صاحب الريح لَمَّا قَامَ فتوضأ ، فَقَالَ جَرِيرُ : يَا أمير المؤْمِنِينَ أَو نتوضأ جميعًا ؟ فَقَالَ عمر : نِعم السيد كنت في الجاهلية ، ونِعم السيد أنت في الإسلام .
قَالَ ابن إِسْحَاق : وفيه يقول الشاعر :