69 - خ د ق : وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْحَبَشِيُّ الْعَبْدُ ، [ الوفاة : 41 - 50 ه ]
مَوْلَى جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَقِيلَ : مَوْلَى ابْنِهِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ .
هُوَ قَاتِلُ حَمْزَةَ ، وَقَاتِلُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ .
لَمَّا أَسْلَمَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي " .
رَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ حَرْبٌ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ . وَسَكَنَ حِمْصَ .
- [ الْكُنَى ]
70 - أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ ، اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ ، وَقِيلَ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ ، [ الوفاة : 41 - 50 ه ]
ويقال : غير ذلك .
يقال لَهُ صُحْبَةٌ ، وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ ، وَكَانَ أَمِيرَ الْمَيْسَرَةِ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ .
رَوَى عَنْهُ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَعَمْرٌو الْبِكَالِيُّ .
وَقَالَ الوليد بن مسلم : حدثنا عثمان بن حصن ، عن يزيد بن عُبَيْدَةَ ، قَالَ : غَزَا أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ قُبْرُسَ ثَانِيًا سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ .
وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور : إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته ، فسكت طويلا ثم قال : إن الأشتر ، خفته وسوء رأيه حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق ، ثم سار إلى عثمان ، فأعان على قتله ، لا حاجة لي بمبارزته .
تُوُفِّيَ أَبُو الأعور فِي خلافة مُعَاوِيَة ؛ لأني وجدت أن حريز بْنُ عُثْمَان رَوَى عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي عوف الجرشي قال : لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي : لَوْ أمرت الْحَسَن فتكلم عَلَى النَّاس عَلَى المنبر عيي عن المنطق ، فيزهد فيه الناس ، فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمص لسانه وشفته ، فأَبُوا عَلَى مُعَاوِيَة . وذكر الحديث تقدم .