هُوَ صَاحِبُ الْحِكَايَاتِ الظَّرِيفَةِ وَالْمِزَاحِ ، شَهِدَ بَدْرًا .
يُقَالُ : أَنَّهُ تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ .
اسْمُهُ النُّعْمَانُ .
66 - د ن : نُعَيْمُ بْنُ هَمَّارٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ هَبَّارٍ ، وَقِيلَ فِي أَبِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ ، الْغَطَفَانِيُّ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ]
شَامِيٌّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ .
رَوَى عَنْهُ : كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وقيس الجذامي ،
وقد روى عن عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ، فَلِهَذَا وَهِمَ بَعْضُهُمْ وَقَالَ : هُوَ تَابِعِيٌّ .
67 - م 4 : النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ الْكِلَابِيُّ الْعَامِرِيُّ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ]
سَكَنَ الشَّامَ ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ .
رَوَى عَنْهُ : جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وجماعة .
- [ حَرْفُ الْوَاوِ ]
68 - م 4 : وَائِلُ بْنُ حُجْرِ بْنُ سَعْدٍ ، أَبُو هُنَيْد الْحَضْرَمِيُّ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ ، وَكَانَ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ لَمَّا دَخَلَ الْكُوفَةَ .
رَوَى عَنْهُ : ابْنَاهُ عَلْقَمَةُ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ ، وَوَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، وَكُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ ، وَآخَرُونَ .
وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ عَلَى رَايَةِ حَضْرَمَوْتَ بِصِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ .
وَرَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقْطَعَهُ أَرْضًا ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ لِيُعَرِّفَهُ بِهَا . قَالَ : فَقَالَ لِي مُعَاوِيَةُ : أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ لَا تَكُونُ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ ، قَالَ : أَعْطِنِي نَعْلَكَ ، فَقُلْتُ : انْتَعِلْ ظِلَّ النَّاقَةِ . فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ أَتَيْتُهُ ، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ فَذَكَّرَنِي الْحَدِيثَ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَيْتَنِي كُنْتُ حَمَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ .