تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
4 - خ : أُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو عُقْبَةَ ، مُكَلِّمُ الذِّئْبِ ، [ الوفاة : 41 - 50 ه ] وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ . رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا .
5 - ت ق : أُهْبَانُ بْنُ صَيْفِيٍّ ، الْغِفَارِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] نَزَلَ الْبَصْرَةَ . رَوَتْ عَنْهُ بنته عديسة ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ بَعْدَ فِتْنَةِ الْجَمَلِ فَقَالَ : مَا خَلَّفَكَ عَنَّا ؟ ! وَكَانَ قَدِ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . وَلَهُ قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ صَحِيحَةٌ عَنْ بِنْتِهِ ، قَالَ : لَمَّا احْتَضَرَ : كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيْنِ ، فَزِدْنَاهُ ثَوْبًا فَدَفَنَّاهُ فِيهِ ، فأصبح ذلك القميص موضوعا على المشجب .
- [ حَرْفُ الْجِيمِ ]
6 - جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ ، أَبُو أَيُّوبَ ، وَيُقَالُ : أَبُو يَزِيدَ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] لَهُ صُحْبَةٌ ، وَكَانَ بَطَلًا شُجَاعًا شَرِيفًا مُطَاعًا مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ ، وشهد مَعَهُ صِفِّينَ ، ثُمَّ وَفَدَ بَعْدَهُ عَلَى مُعَاوِيَةَ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ الْأَحْنَفَ . وَكَانَ سَفَّاكًا فَاتِكًا ، وَيُدْعَى مُحَرِّقًا لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ وَجَّهَ ابْنَ الْحَضْرَمِيَّ إلى البصرة ينعى عثمان ويستنفرهم ، فَوَجَّهَ عَلِيٌّ جَارِيَةَ هَذَا ، فَتَحَصَّنَ مِنْهُ ابْنُ الْحَضْرَمِيُّ كَمَا ذَكَرْنَا ، فَأَحْرَقَ عَلَيْهِ الدَّارَ ، فَاحْتَرَقَ فِيهَا خَلْقٌ . وَيُرْوَى أَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ مَا صَنَعَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَأَةَ مِنَ السَّفْكِ بِالْحِجَازِ ، فَبَعَثَ جَارِيَةَ هَذَا ، فَجَعَلَ لَا يَجِدُ أَحَدًا خَلَعَ عَلِيًّا إِلَّا قَتَلَهُ وَحَرَّقَهُ بِالنَّارِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْيَمَنِ ، فَسُمِّيَ مُحَرِّقًا .
7 - جَبلَةُ بْنُ الْأَيْهَمِ ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ [ الوفاة : 41 - 50 ه ] مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ عَرَبِ الشَّامِ ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْجَوْلَانَ .