تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وعن ابن مسعود قَالَ : حَبَّذا المكروهان الموت والفقر ، وَايْمُ اللَّهِ ما هو إلَّا الْغِنَى والفقْر ، وما أبالي بأيِّهما ابتُدِئْتُ . وَقَالَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَيْفٍ قال : اتخذ ابن مسعود ضيعة برذان ، وَمَاتَ عَنْ تِسْعِينَ أَلْفِ مِثْقَالٍ ، سِوَى رَقِيقٍ وَعُرُوضٍ وَمَاشِيَةٍ . وَقَالَ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ ابن مسعود أوصى إلى الزُّبَيْر بْن العَوَّام . وَقَالَ قيس بْن أبي حازم : دخل الزُّبَيْر على عثمان بعد وفاة ابن مسعود ، فَقَالَ : أعطني عطاءَ عبدِ الله فعِيَالُ عبدِ الله أحقّ به من بيت المال ، فأعطاه خمسة عشر ألفًا . هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فِي الرَّجُلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا ، قَالَ : هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا ، قَالَ قَتَادَةُ : فَقُلْتُ لِسَالِمٍ : أَيُّ رَجُلٍ كَانَ أَبُوكَ ؟ قَالَ : كَانَ قَارِئًا لِكِتَابِ اللَّهِ . الأَعْمَشُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ هَذَا ، يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مسعود . الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، قال : حَدَّثَنِي حَبَّة الْعُرَنِيُّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ رَأْسَ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا ، وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ ، قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ وَخِرْتُ لَكُمْ وَآثَرْتُكُم بِهِ عَلَى نَفْسِي . تُوُفيّ عبد الله بالمدينة ، وكان قدِمَها فمرِض أيّامًا ودُفِن بالبَقِيع ، وله ثلاثٌ وستّون سنة ، في أواخر السنة .
- ع : عبد الرحمن بْن عوف بن عبد عَوْف بْن عبد الحارث بْن زُهْرَةَ بْن كِلاب ، أَبُو محمد القُرَشِيّ الزُّهْرِيّ . [ المتوفى : 32 ه ] أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الستة أصحاب الشُّورَى .