فعوذي بالعَزَاء فإنّ فيه . . . ثواب الله والفضل الجزيلُ
وقولي في أبيك ولا تَمَلّي . . . وهل يجزي بفضل أبيك قيلُ
فقبر أبيك سيّدُ كلّ قَبرٍ . . . وفيه سيّدُ النّاسِ الرسولُ
قيل : إنّ أبا سُفْيَان حجّ فحلق رأسه ، فقطع الحلَّاق ثُؤْلولًا كان في رأسه ، فمرض منه ومات بعد مَقْدَمه من الحجّ بالمدينة ، وصلّى عليه عُمَر .
تُوُفيّ بعد أخيه نَوْفَلٍ بأربعة أشهر ، في قَوْل .
- صفّية ، عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [ المتوفاة : 20 ه ]
وشقيقة حمزة وحجل والمُقَوّم ، وأُمُّهم زُهْرية ، تزوجها الحارث بْن حرب بْن أمية فتوفي عنها ، وتزوجها العوام بْن خويلد ، فولدت له الزبير حواري رسول الله وعبد الكعبة .
والصحيح أنه لم يُسْلِم من عمات الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سواها . ووجدت على أخيها حمزة وَجْدًا شديدًا ، وصبرتْ واحتسبتْ . وكانت يوم الخندق في حصن حسان بْن ثابت ، قالت : وهو معنا في الحصن مع الذُّرِّية ، فمر بالحصن يهودي فجعل يُطيفُ بالحصن والمسلمون في نُحُور عدوِّهم ، فذكرت الحديث وأنّها نزلت وقتلت اليهودي بعمودٍ كما تقدم في غزوة الخندق .
تُوُفيّت صفية سنة عشرين ، ودُفنت بالبقيع عَنْ بضعٍ وسبعين سنة .
- أَبُو الهيثم بْن التيهان البلوي ، [ المتوفى : 20 ه ]
حليف بني عبد الأشهل .
كان أحد نُقباء الأنصار ، شهِدَ بدرًا والمشاهد كلها ، وكان من خيار الصحابة ، وهو الَّذِي أضاف النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث المشهور . واسمه