وَقَالَ جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لأُبَايِعَهُ ، فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ ، وَأَبُو بَكْرٍ قائمٌ فِي مَقَامِهِ .
كَانَ قَيْسٌ مَعَ خَالِدٍ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ مِنَ السَّمَاوَةِ .
وَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : أَمَّنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْيَرْمُوكِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ .
وَقَالَ مُجَالِدٌ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ تُرَوِّحُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وشمٍ فِي ذِرَاعِهَا ، فَقَالَ لِأَبِي : يَا أَبَا حَازِمٍ قَدْ أَجَزْتُ لَكَ فَرَسَكَ .
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قيسٌ سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَسَعْدٍ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَطَلْحَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ ، وَجَرِيرٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَكَانَ عثمانيا . وروى عن بلال ولم يلقه .
قال ابن عيينة : ما كان بالكوفة أروى عن الصحابة منه .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى عَنْ تسعةٍ مِنَ الْعَشَرَةِ ، لَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ .
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَوْثَقُ من الزهري .
وقال ابن أبي خالد : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأصطوانة .
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ كِلابِ الْحَوْأَبِ .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : أَمَّنَا قيسٌ كَذَا وَكَذَا ، فَمَا رَأَيْتُهُ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِنَا ، وَكَانَ عثمانيا .
وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : كَبُرَ قيسٌ حَتَّى جَاوَزَ الْمِائَةَ بِسِنِينَ كثيرةٍ حَتَّى خَرِفَ وَذَهَبَ ، فَاشْتَرَوْا لَهُ جَارِيَةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةً فِي عُنُقِهَا قَلَائِدُ مِنْ عهنٍ وودعٍ وَأَجْرَاسٍ ، فَجُعِلَتْ عِنْدَهُ ، وَأُغْلِقَ عَلَيْهِمَا ، فَكُنَّا نَطَّلِعُ عَلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَيَأْخُذُ تِلْكَ الْقَلائِدَ فَيُحَرِّكُهَا بِيَدِهِ وَيَضْحَكُ فِي وَجْهِهَا .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1160
مساهمون: الذهبي
ص١١٦٠