عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَدِيرِ ، وَتَمِيمُ بْنُ طُرْفَةَ ، وَفِي بَعْضِهِمْ خِلَافٌ .
وَفِيهَا غَزَا قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ بَلَدَ كَابُلَ وحاصرها حَتَّى افْتَتَحَهَا ، ثُمَّ غَزَا فَرْغَانَةَ ، فَحَصَرَهَا وَافْتَتَحَهَا عُنْوَةً ، وَبَعَثَ جَيْشًا فَافْتَتَحُوا الشَّاشَ ، وَفِيهَا قَتَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيُّ صَصَّةَ بْنَ دَاهِرٍ .
وَفِيهَا افْتَتَحَ مُسْلِمَةُ سَنْدَرَةً مِنْ أَرْضِ الرُّومِ .
وَغَزَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ فَافْتَتَحَ مَدِينَتَيْنِ مِنَ السَّاحِلِ .
وَغَزَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ حَتَّى بَلَغَ غَزَالَةَ .
وَحَجَّ بِالنَّاسِ الأَمِيرُ مُسْلِمَةُ .
وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الإِسْلامِ فُتُوحًا عَظِيمَةً فِي دَوْلَةِ الْوَلِيدِ ، وَعَادَ الْجِهَادُ شَبِيهًا بِأَيَّامِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
وَفِي شَعْبَانَ عُزِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْمَدِينَةِ ، وَوَلِيَهَا عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْمُرِّيُّ بَعْدَهُ سَنَتَيْنِ وَشَهْرًا حَتَّى عَزَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ .
قَالَ مَالِكٌ : وَعَظَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَأَصْحَابُهُ نَفَرًا فِي شيءٍ ، وكان فيهم مولى لابن حيان ، فبعث إلى ابن الْمُنْكَدِرِ وَأَصْحَابَهُ فَضَرَبَهُمْ لِكَلامِهِمْ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَقَالَ : تَتَكَلَّمُونَ فِي مِثْلِ هَذَا !
قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَظْلَمُ مِنِّي مَنْ وَلَّى عُثْمَانَ بْنَ حَيَّانَ الْحِجَازَ ، يَنْطِقُ بِالأَشْعَارِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أو ولى قرة بن شريك مصر ، أَعْرَابِيٌّ جافٍ أَظْهَرَ فِيهَا الْمَعَازِفَ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .
- سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ
فِيهَا تُوُفِّيَ : سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ شَهِيدًا ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَخُوهُ حُمَيْدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ قَاضِي مِصْرَ .
وَفِيهَا أَوْ فِي سَنَةِ سِتٍّ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، وَفِيهَا الْحَجَّاجُ .
وَفِيهَا قَالَ خَلِيفَةُ : افْتَتَحَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُولْتَانَ .
وَقَفَلَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْوَلِيدِ ، وَحَمَلَ الأَمْوَالَ عَلَى الْعَجَلِ ، وَمَعَهُ ثَلاثُونَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1042
مساهمون: الذهبي
ص١٠٤٢