176 - م د ت ن : أَبُو حُذَيْفَةَ ، وَاسْمُهُ سلمة بن صهيبة ، أَوْ صُهَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
عَنْ : عَلِيٍّ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَائِشَةَ .
وَعَنْهُ : خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ . 177 - ع : أُمُّ الدَّرْدَاءِ الصُّغْرَى هُجَيْمَةُ ، وَقِيلَ : جُهَيْمَةُ الأَوْصَابِيَّةُ الْحِمْيَرِيَّةُ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
رَوَتْ عَنْ : زَوْجِهَا أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَقَرَأَتْ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَكَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ .
وَكَانَتْ فَاضِلَةً عَالِمَةً زَاهِدَةً ، كَبِيرَةَ الْقَدْرِ .
رَوَى عَنْهَا : جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَأَبُو قِلابَةَ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَمَكْحُولٌ ، وَعَطَاءٌ الْكَيْخَارَانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَأَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ .
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : أُمُّ الدَّرْدَاءِ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الْوَصَّابِيَّةُ ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ الْكُبْرَى خَيِّرَةُ بِنْتُ أَبِي حَدْرَدٍ صَحَابِيَّةٌ .
وَجَاءَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : هُجَيْمَةُ ، وَجُهَيْمَةُ .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : اسْمُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ الْفَقِيهَةِ الَّتِي مَاتَ عَنْهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ وَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الأَوْصَابِيَّةُ .
وقال ابن جابر ، وابن أبي العاتكة : كانت أُمُّ الدَّرْدَاءِ يَتِيمَةً فِي حُجْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، تَخْتَلِفُ مَعَهُ فِي برنسٍ ، تُصَلِّي فِي صُفُوفِ الرِّجَالِ ، وَتَجْلِسُ فِي حِلَقِ الْقُرَّاءِ تُعَلِّمُ الْقُرْآنَ ، حَتَّى قَالَ لَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا : الْحَقِي بِصُفُوفِ النِّسَاءِ .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ : حدثنا مُعَاوِيَةُ بْن صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ : إِنَّكَ خَطَبْتَنِي إِلَى أَبَوَيَّ فِي الدُّنْيَا فَأَنْكَحُوكَ ، وَأَنَا أَخْطُبُكَ إِلَى نَفْسِكَ فِي الآخِرَةِ ، قَالَ : فَلا تُنْكَحِينَ بَعْدِي ، فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَقَالَ : عليك بالصيام .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1025
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢٥