وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ .
155 - خ 4 : هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
رَوَى عَنْ : عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَبِي مُوسَى .
رَوَى عَنْهُ : الشَّعْبِيُّ ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . 156 - هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
حَمُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَمِيرُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ الَّذِي ضَرَبَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ ، وَقَالَ : أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ ، فَضَرَبَهُ هِشَامٌ سِتِّينَ سَوْطًا ، وَطَوَّفَ بِهِ وَسَجَنَهُ ، فَبَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى هِشَامٍ يُعَنِّفُهُ وَيَلُومُهُ .
قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ : مَرُّوا عَلَيْنَا بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ ، وَقَدْ ضُرِبَ مِائَةَ سَوْطٍ ، وَعَلَيْهِ تُبَّانُ شَعْرٍ ، وَأَوْهَمُوهُ أَنَّهُمْ يصلبونه .
وَقَدْ أَرْسَلَ هِشَامٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ .
وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ دِرَاسَةَ الْقُرْآنِ فِي جَامِعِ دِمَشْقَ فِي السَّبْعِ .
وَهُوَ جَدُّ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لأُمِّهِ ، وَلَمَّا وَلِيَ الْوَلِيدُ عَزَلَهُ عَنِ الْمَدِينَةِ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سبرة ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : كَانَ هشام بن إسماعيل يؤذي علي بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، يَخْطُبُ بِذَلِكَ عَلَى المنبر ، وينال من علي ، فلما ولي الوليد عَزَلَهُ ، وَأَمَرَ بِأَنْ يُوقَفَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1014
مساهمون: الذهبي
ص١٠١٤