تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1006

مساهمون:

ص١٠٠٦
142 - خ م د ن : مَعْبَدُ بْنُ سِيرِينَ [ الوفاة : 81 - 90 ه ] أَخُو مُحَمَّدٍ ، وَمَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ أَقْدَمُ إِخْوَتِهِ مَوْلِدًا وَوَفَاةً . رَوَى عَنْ : عُمَرَ ، وأبي سعيد الخدري . رَوَى عَنْهُ : أخواه مُحَمَّدٌ ، وَأَنَسٌ . 143 - ق : مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ] أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقَدَرِ . روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ ، وَغَيْرِهِمْ . رَوَى عَنْهُ : مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، وَزَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ ، وَقَتَادَةُ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَآخَرُونَ . وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ فِي الْحَدِيثِ . قُلْتُ : هُوَ مَعْبَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمِرٍ ، وَيُقَالُ : مَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكيم ، وَلَدَ الَّذِي رَوَى : " لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ " . وَقِيلَ : هُوَ مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ . وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ الْفُقَهَاءِ بِالْبَصْرَةِ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : اجْتَمَعَتِ الْقُرَّاءُ إِلَى مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ دَوْمَةَ الْجَنْدَلِ مَوْضِعَ الْحَكَمَيْنِ ، فَقَالُوا لَهُ : قَدْ طَالَ أَمْرُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، فَلَوْ لَقِيتَهُمَا فَسَأَلْتَهُمَا عَنْ بَعْضِ أَمْرِهِمَا ، فَقَالَ : لا تُعَرِّضُونِي لِأَمْرٍ أَنَا لَهُ كَارِهٌ ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ أُقْفِلَتْ بِأَقْفَالِ الحديد ، وأنا صائر إِلَى مَا سَأَلْتُمْ ، قَالَ مَعْبَدٌ : فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ : صحِبْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فكنت من صَالِحِي أَصْحَابِهِ ، وَاسْتَعْمَلَكَ ، وَقُبِضَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، وَقَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الأَمَّةِ ، فَانْظُرْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ ، فَقَالَ : يَا مَعْبَدُ غَدًا نَدْعُو النَّاسَ إِلَى رَجُلٍ لا يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَزَلَ صَاحِبَهُ ، فَطَمِعْتُ فِي عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ بَغْلَتَهُ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، فَأَخَذْتُ بعنانه ،