تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
وَقَالَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : مَا أَكَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خُوَانٍ ، وَلَا فِي سكرّجة ولا خبز له مرقّق ، فقلت لأنس : على ما كَانُوا يَأْكُلُونَ ؟ قَالَ : عَلَى السُّفَرِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . وَقَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرحمن بن يزيد يُحَدِّثُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، حَتَّى قُبِضَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخُبْزِ شَعِيرٍ ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ . وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، فَأَخَذَ لِأَهْلِهِ شَعِيرًا ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ : مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ وَلَا صَاعُ حَبٍّ ، وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . أَخْبَرَنَا الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، كِتَابَةً ، أَنَّ عَبْدَ الْمُنْعِمِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كليب أجاز لهم ، قال : أخبرنا عليّ بن بيان ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو عليّ الصّفّار سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة ، قال : حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَبَاءَةً مَثْنِيَّةً ، فَانْطَلَقَتْ فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوُهُ الصُّوفُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ " ؟ قُلْتُ : فُلَانَةٌ رَأَتْ فِرَاشَكَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِهَذَا ، فَقَالَ : " رُدِّيهِ يَا عَائِشَةُ " ، قَالَتْ : فَلَمْ أَرُدَّهُ ، وأعجبني أني يَكُونَ فِي بَيْتِي ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَتْ : فَقَالَ : رُدِّيهِ فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللَّهُ مَعِي جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ .