تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
ولا تَمَسَّكُ بالعَهْد الَّذِي زَعَمت . . . إلّا كما يُمْسِكُ الماءَ الغرابيل فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّت وما وعدتْ . . . إنّ الأمانيَّ والأحلامَ تضليل كانت مواعيدُ عُرْقوبٍ لها مَثَلًا . . . وما مواعيدُها إلّا الأباطيل أرجو وآمُل أنَّ تدنو مودَّتُها . . . وما إِخالُ لَدَيْنا منكِ تَنْويل أمستْ سعاد بأرض لَا يُبَلّغها . . . إلّا الْعِتَاقُ النَّجِيبات المَراسيل ولن يبلّغها إلّا عُذَافِرَةٌ . . . فيها عَلَى الأَيْنِ إِرْقال وتَبْغيل من كلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرى إذا عَرِقتْ . . . عرضتها طامس الأعلام مجهول ترمي الْغُيُوبَ بعينَيْ مُفْردٍ لَهَقٍ . . . إذا توقّدتِ الحِزَّانُ وَالْمِيلُ ضخْمٌ مُقَلَّدُها فَعْمٌ مُقَيَّدُها . . . فِي خَلْقها عَنْ بناتِ الْفَحْلِ تَفْضيل غَلبْاءُ وَجْناءُ عُلْكومٌ مُذَكَّرةٌ . . . فِي دَفِّها سَعَةٌ قُدَّامُها مِيلُ وجِلدُها من أَطُومٍ ما يُؤْيسُه . . . طِلْحٌ بِضَاحِيَةِ المَتْنَيْن مَهْزول حَرْفٌ أبُوها أخُوها مِن مُهَجَّنَةٍ . . . وعمُّها خالها قوداء شمليل تسعى الوشاة بدفيها وقيلهم . . . إنك يا ابن أبي سُلْمَى لَمَقْتول وقال كلُّ صديقٍ كنتُ آمُلُه . . . لَا أُلْهِيَنَّك إنّي عنكَ مشغول خَلُّوا طريقَ يَدَيْها لَا أَبَا لَكُمُ . . . فكلُّ ما قدّر الرَّحْمَن مفعول