تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
بيدي . قلت : سبقتك والله . فضحك وقال : إن أظن حتى قدمنا إلى المدينة . أخرجه مسلم عن شيخ ، عَنْ هَاشِمٍ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْحَرَّانِيِّ بِمِصْرَ ، وَعَلَى أَبِي الحسن علي بن أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَةِ ، وَعَلَى أَبِي سَعِيدٍ سُنْقُرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِحَلَبَ ، وَعَلَى أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَقْدِسِيِّ بِقَاسِيُونَ ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْفَقِيهِ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ مَحَاسِنَ ، وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَدِيبُ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ رُوزَبَةَ . ( ح ) وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُثْمَانَ الْفَقِيهُ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ ، وَعَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عبد الله بن عزيز ، وخلق سواهم : أخبركم أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ ابن الزبيدي قالا : أخبرنا أبو الوقت السجزي ، قال : أخبرنا أبو الحسن الداودي ، قال أخبرنا أبو محمد بن حمويه ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حدثنا مكي بن إبراهيم ، قال : حدثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ذَاهِبًا نَحْوَ الْغَابَةِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْغَابَةِ لَقِيَنِي غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قُلْتُ : وَيْحُكَ مَا بِكَ ؟ قَالَ : أُخِذَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قُلْتُ : مَنْ أَخَذَهَا ؟ قَالَ : غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ . فَصَرَخْتُ ثَلاثَ صَرَخَاتٍ أَسْمَعَتْ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا : يَا صَبَاحَاهُ ، يَا صَبَاحَاهُ . ثُمَّ انْدَفَعْتُ حَتَّى أَلْقَاهُمْ وَقَدْ أَخَذُوهَا ، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَقُولُ : أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ . . . وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا . فَأَقْبَلْتُ بِهَا أَسُوقُهَا ، فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رسول الله إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ ، وَإِنِّي أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سقيهم ، فابعث في أثرهم فقال : يا ابن الأكوع ملكت فأسجح ، إن القوم