تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوابل الصيب من الكلم الطيب — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الفصل الحادي والستون في الذكر عند إرادة الوضوء

ثبت في النسائي عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه وضع يده في الجفنة وقال « توضأ ببسم الله » وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه في حديثه الطويل ، وفيه « يا جابر ناد بوضوء فقلت : ألا وضوء ؟ ألا وضوء ؟ وفيه فقال خذ يا جابر فصب علي وقل : بسم الله فصببت عليه وقلت : بسم الله فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » . وفي المسند والسنن من حديث سعد بن زيد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه » قال البخاري : هذا أحسن شيء في هذا الباب . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه » رواه الإمام أحمد وأبو داود . وفي المسند عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « لا وضوء لمن لمن يذكر اسم الله عليه » .

الفصل الثاني والستون في الذكر بعد الفراغ من الوضوء

روى مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال « ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء » وزاد فيه الترمذي بعد ذكر الشهادتين « اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين » وفي بعض طرقه ذكرها