( قُلْتَ ) بالخطاب والكوفيُّ ( قُلْ ) وإسنادُهُ للمخاطَبِ وكونُه حالاً قاله الناظم ورُدُّ بقوله :
* فَمَتَى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا *
والحقُّ أن متى ظرف لتجمعنا لا لنقول وكونُه بعد استفهام بحَرْفٍ أو باسْمٍ سمع الكسائي ( أتقول لِلْعِمْياَنِ عَقْلاً ) قال :
* عَلاَمَ تَقُولُ الرُّمْحَ يُثْقِلُ عاَتِقِي *
قال سيبويه والأخفش وكونُهما متصلين فلو قلت ( أأنت تقول ) فالحكاية وَخُولِفَا فإن قَدَّرت الضمير فاعلا بمحذوفٍ والنصبَ بذلك المحذوف جاز اتفاقاً واغتفر الجميع الفَصْلَ بظرف أو مجرور أو معمولِ القَوْلِ كقوله :
* أَبَعْدَ بُعْدٍ تَقُولُ الدَّارَ جَامِعَةً *
وقوله :
* أَجُهَّالاً تَقُولُ بَنِي لُؤَيٍّ *
قال السُّهَيْليِ : وأن لا يتعدَّى باللام ك ( تَقُولُ لِزَيْدٍ عَمْرٌو ومُنْطَلِقُ ) . وتجوز الحكاية مع استيفاء الشروط نحو ( أَمْ تَقُولُونَ إنَّ إبْرَاهِيمَ ) ( 1 ) الآيَةَ في قراءة الخطاب وَرُوِيَ عَلاَمَ تَقُولُ الرُّمْحُ بالرفع .
هذا باب ما ينصب مفاعيل ثلاثة
وهي أَعْلَمَ وأَرَى الّلدَانِ أصْلُهما علم ورأى المتعديان لاثنين وما ضُمِّنَ معناهما