وابنُ مالك كَوْنَه سَمَاعِيَّا وفَعَالِ كفَسَاقِ وخَبَاثِ سَبَّا للمؤنث وأمَّا قوله :
* إلَى بَيْتٍ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ * ) .
فاستعمله خبراً ضرورةً وينقاس هذا وفَعَالِ بمعنى الأمْرِ كَنَزَالِ من كل فعل ثلاثي تام مُتَصَرِّف فخرج نحو : دَحْرَجَ وكَانَ ونِعْمَ وبئس والمبرد لا يقيس فيهما .
هذا باب الاستغاثة
( 1 ) إذا اسْتُغِيث اسمٌ منادى وجب كونُ الحرف ( يا ) وكَوْنُهَا مذكورةً وغلب جَرُّه بلام واجبة الفتح كقول عمر رضى الله تعالى عنه : ( يَا للهِ ) وقول الشاعر :
* يَا لَقَوْمِي وَيَا لأَمْثَالِ قَوْمِي * ) .
إلا إن كان مَعْطُوفاً ولم تُعَدْ معه ( يا ) فتكسر ( 1 ) ولامُ المستغاثِ له مكسورةٌ دائماً ( 2 ) كقوله ( يا للهِ لِلْمُسْلمِيِنَ ) وقول الشاعر :
* يَا لَلْكُهُولِ وَلِلشُّبانِ لِلْعَجَبِ *
ويجوز ان لا يُبْدَأ المستغاث باللام فالأكْثَرُ حينئِذٍ أن يختم بالألف ( 1 ) كقوله :
* يَا يَزيِدَا لآِمِلٍ نَيْلَ عِزٍّ *