* يَا ابْنَةَ عَمَّا لاَ تَلُومِي وَاهْجعِي * ) .
هذا باب في ذكر أسماء لازمت النداء
منها ( فُلُ ) و ( فُلةُ ) بمعنى رَجُل وامْرَأة وقال ابن مالك وجماعة بمعنى زيد وهندٍ ونحوهما وهو وَهَمٌ وإنما ذلك بمعنى فلان وفلانة وأما قوله ( 1 ) .
* فيِ لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلاَناً عَنْ فُلِ *
فقال ابن مالكٍ : هو فُلُ الخاصُّ بالنداء استعمل مجروراً للضرورة والصواب أن أصل هذا ( فلان ) وأنه حُذِفَ منه الألف والنون للضرورة كقوله :
* دَرَسَ المَنَا يِمُتَالِعٍ فَأَبَانِ *
أي : دَرَسَ المَنَازِلُ .
ومنها ( لُؤْمَانُ ) بضم أوله وهمزة ساكنة ثانية بمعنى كثير الُّلؤْم و ( نوْمَانُ ) بفتح أوله وواو ساكنة ثانية بمعنى كثير النَّوْم وفُعَلٌ كغُدَرِ وفُسَقٍ سَبَّا للمذكر واختار ابنُ عصفورٍ كَوْنَه قياسياً