فصل
في أحكام المضاف للياء
يجب كَسْرُ آخره ( 1 ) كغُلاَمِي ويجوز فتح الياء وإسكانها ( 2 ) ويستثنى من هذين الحكمين أربع مسائل وهي : المقصورُ كفَتًى وقَذًى والمنقوصُ كَرَامٍ وقَاصٍ والمثنَّى كابْنَيْنِ وغُلاَمَيْنِ وجمعُ المذكَّر السالم كَزَيْدِينَ وَمُسْلِميَن فهذه الأربعة آخرها واجب السكون والياء معها واجبة الفتح ( 3 ) ونَدَرَ
إسكانهُاَ بعد الألف في قراءة نافِع ( وَمَحْيَايْ ) ( 1 ) وكَسْرُهَا بعدها في قراءة الأعمش والحسن ( هِيَ عَصَايِ ) ( 2 ) وهو مُطَّرِدٌ في لغة بنى يَرْبُوعٍ في الياء المضاف إليه جمعُ المذكَّر السالم وعليه قراءة حمزة ( بِمُصْرِ خِيِّ إنِّي ) ( 3 ) وتُدْغَمُ ياء المنقوص والمثنى والمجموع في ياء الإضافة كقَاضِيَّ ورأيتُ ابْنَيَّ وزَيْدِيَّ وَتَقْلَبُ واو الجمع ياء ثم تَدْغَمُ كقوله :
* أَوْدَى بَنِيَّ وَأَعْقَبْونِي حَسْرَةً *
وإن كان قبلها ضمةٌ قبلت كسرةً كما في بَنِيَّ ومُسْلِمِيَّ أو فتحهٌ أبقَيتْ كمُصْطَفَّى وتَسْلَم ألفُ التثنية كمُسْلِمَايَ وأجازت هُذَيْل في ألف المقصور قَلْبَهَا ياء كقوله :
* سَبَقُوا هَوَيَّ وَأَعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ *
واتفق الجميع على ذلك في عَلَيَّ وَلدَيَّ ولا يختصُّ بياء المتكلم بل هو عامٌّ في كل ضمير نحو : عَلَيْهِ وَلَدْيهِ وَعَلَيْنَا وَلَدَيْنَا وكذا الحكم في إِلَيَّ
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 171
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٧١