( أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ * إِذْ نَجْلاَهُ فَنَعْمَ ما نَجَلاَ )
أو مفعولا كقوله :
* تَسْقِي امْتِيَاحاً نَدَى المِسْوَاكَ رِيَقتِهَا *
أي : تَسْقى نَدَى رِيقَتِهِاَ الِمْسَواكَ .
أو ظَرْفاً كقوله :
( كَمَا خُطَّ الكِتَابُ بِكَفِّ يَوْماً * يَهُوِديٍّ يُقَارِبُ أوْ يُزِيلُ )
الثانية : الفَصْلُ بفاعلِ المضافِ كقوله :
* وَلاَ عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ *
ويحتمل أن يكون منه أو من الفَصْلِ بالمفعول قولُه :
* فَإِنَّ نِكَاحَهَا مَطرٍ حَرَامُ *
بدليل أنه يروى بنصب مطرٍ وبرفعه فالتقدير فإن نكاح مطَرٍ إياها أو هِي
والثالثة : الفَصْلُ بِنَعْتٍ المضاف كقوله :
* مِنَ ابْنِ أبِي شَيْخِ الأبَاطِحِ طَالِبِ *
الرابعة : الفَصْلُ بالنداء ( 1 ) كقوله :
( كَأَنَّ بِرْذَوْنَ أَبَا عِصَامِ * زَيْدٍ حِمَارٌ دُقَّ بِالِّلجَامِ )
أي : كأنَّ برذون زيدٍ يا أبا عصام .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 170
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٧٠