إحداها : أن يكون المضاف إليه بأل ك ( الْجَعْدِ الشَّعَرِ ) وقوله :
* شِفَاءٌ وَهُنَّ الشَّافِيَاتُ الْحَوَائِمِ *
الثانية : أن يكون مُضَافاً لما فيه ( أل ) ك ( الضَّارِبِ رَأْسِ الْجَانِي ) وقوله :
* لَقَدْ ظَفِرَ الزُّوَّارُ أَقْفِيَةِ الْعِدَى *
الثالثة : أن يكون مُضَافاً إلى ضمير ما فيه ( أل ) كقوله :
* الْوُدُّ أَنْتِ المُسْتَحِقّةُ صَفْوِهِ *
الرابعة : أن يكون المضاف مُثَنًّى كقوله :
* إِنْ يَغْنَيَا عَنِّيَ المُسْتَوْطِنَا عَدَنِ *
الخامسة : أن يكون جَمْعاً اتَّبَعَ سَبِيلَ المثنى وهو جمع المذكر السالم فإنه يُعْرَب بحرفين ويَسْلم فيه بناء الواحد وَيُخْتَمُ بنون زائدة تحذف للإضافة كما أن المثنى كذلك كقوله :
* لَيْسَ الأخِلاّءُ بِالْمُصْغِي مَسَامِعِهِمْ *
وجَوَّز الفَرَّاءُ إضافَةَ الوَصْفِ المحلّى بأل إلى المعارف كلها ( 1 ) ك الضَّارِب زيدٍ ) و ( الضَّارِب هذَا ) بخلاف ( الضَّارِب رَجُلٍ ) وقال المبرد والرماني في ( الضَّارِبِكَ ) و ( ضَارِبِكَ ) ( 2 ) : موضِعُ الضمير خَفْض وقال الأخفش :
نصب وقال سيبويه : الضمير
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 156
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٥٦