فصل
الإعراب أَثَرٌ ظاهر أو مُقَدَّر يجلبه العاملُ في آخر الكلمة وأنواعه أربعة : رفعُ ونصبُ في اسم وفعل نحو ( زَيْدٌ يَقُومُ وَإنَّ زَيْداً لَنْ يَقُومَ ) وجَرٌّ في اسم نحو ( لزَيْدٍ ) وجَزْمٌ في فعل نحو ( لم يَقُمْ ) ولهذه الأنواع الأربعة علاماتُ أُصول وهي : الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للجر وحذف الحركة للجزم وعلاماتٌ فروعٌ عن هذه العلامات وهي واقعة في سبعة أبواب :
الباب الأول : باب الأسماء الستة
فإنها ترفع بالواو وتنصب بالألف وتخفض بالياء وهي ( ذُو ) بمعنى صاحب والْفَمُ إذا فارقته الميم والأب والأخ والحَمْ والْهَنُ ويشترط في غير ( ذو ) أن تكون مضافة لا مفردة أفردت أعربت بالحركات نحو ( وَلَهُ أَخٌ ) و ( إنَّ لَهُ أَباً )
و ( بَنَاتُ الأخِ ) فأما قوله :
* خَالَطَ مِنْ سَلْمىَ خَيَاشِيمَ وَفَا *
فشاذ أو الإضافة مَنْوِيّة أي : خياشِيمَهاَ وَفَاهَا واشترط في الإضافة أن تكون لغير الياء فإن كانت للياء أعربت بالحركات المُقَدَّرة نحو ( وَأَخِي هَارُون ) ( إنَّي لاَ أَمْلِكُ إلاّ نَفْسِي وَأَخِي ) و ( ذُو ) ملازمة للإضافة لغير الياء فلا حاجة إلى اشتراط الإضافة فيها .
وإذا كانت ( ذو ) مَوْصُولَةُ لزمتها الواو وقد تعرب بالحروف كقوله :
* فَحَسْبِيَ مِنْ ذِي عِنْدَهُمْ مَا كَفَانِياَ *
وإذا لم تفارق الميم الفَمَ أعرب بالحركات .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 12
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٢