واتحادُه بالمعلّل به فاعلا فلا يجوز ( جِئْتُكَ مَحَبَّتَكَ إيَّاي ) قاله المتأخرون أيضاً وخالفهم ابنُ خروف ومتى فَقَدَ المعلّلُ شرطاً منها وَجَبَ - عند من اعتبر ذلك الشرط - أن يُجَرّ بحرف التعليل ففاقد الأول نحو ( وَالأرْضَ وَضَعَها لِلأنَامِ ) ( 1 ) والثاني نحو ( وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إمْلاَقٍ ) ( 2 ) بخلاف ( خَشْيَةَ إمْلاَقٍ ) ( 3 ) والرَّابِعِ نحوُ
* فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا *
وَالْخَامِسِ نحوُ
* وَإنيِّ لَتَعْروُنِي لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ *
وقد انتفى الاتحادان في ( أقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) ويجوز جَرُّ المستوفى للشروط بكثرة إن كان بأل وبقلة إن كان مجرداً وَشَاهِدُ القليلِ فيهما قولُه
* لاَ أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاءِ *
وقوله :
* مَنْ أَمَّكُمْ لِرَغْبَةٍ فِيكُمْ جُبِرْ *
وَيَسْتَويَانِ في المضاف نحو ( يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ اُبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ ) ( 1 ) ونحو ( وَإنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ) ( 2 ) قيل ومثلُه ( لإيلاَفِ قُرَيْشٍ ) ( 1 ) أي : فليعبدوا
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 117
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١١٧