تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وهل عَطفت بمعْنَى الواوِ حينًا . . . فإنْ بينتَ جِئْتَ بكلِّ خَيْرِ جاءت إلا بمعنى إما في قولهم " إما أن تكلمني وإلا فاذهب " المعنى وإما أن تذهب ، وإذا جاءت بمعنى غير فهي في معنى الصفة . والفرق بين موضعها في الاستثناء والصفة أنك إذا قلت هذا درهم إلا قيراطًا بالنصب كان استثناء ، فالمعنى إن الدرهم ينقص قيراطًا ، وإذا قلت هذا درهم إلا قيراطٌ بالرفع كان صفة ، فالدرهم على هذا تام غير ناقص ، والمعنى أن الدرهم غير قيراط ، وتجيء إلا عاطفة بمعنى الواو في نحو قوله تعالى : { لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِين ظَلَمُوا } [ البقرة : 150 ] قيل معناه والذين ظلموا . * وقال : يريدون بالتصغِير وَصْفًا وقِلَّةً . . . فهل ورَد التصغيرُ عنهم مُعَظِّما وما اسمُ له إن صغروه ثلا . . . ثة وُجوه فكنْ لِلسائلين مُفَهِّما ورد التصغير للتعظيم في قولهم جبيل ودويهية . والمراد بالثاني نحو بيت وشيخ مما عينه ياء ، ففي تصغيره ثلاثة أوجه ، شَيخ على الأصل وشيخ بكسر الشين على الاتباع ، وشويخ بقلب الياء واوا لأجل الضمة . وقال : ما اسم تُصغره فيش‍ . . . - به لفظهُ لفظ المضارع فإذا أتى عَلَما فما . . . في صَرْفه أحدٌ ينازع هو أُبَيْض تصغير أباض وافق لفظ المضارع من بيضت ، فلو سميت