تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
فقوله رائح مفرد أراد به الجمع . والثاني قوله : فإني وقيار بها لغريب والثالث : قولك مررت بقرشي وطائي وفارسي صالحين . وأما النعت والصفة فلا فرق بينهما عند البصريين . وقال قوم منهم ثعلب : النعت ما كان خاصا كالأعور والأعرج لأنهما يخصان موضعا من الجسد ، والصفة للعموم كالعظيم والكريم ، وعند هؤلاء ( الله ) تعالى يوصف ولا ينعت . وقال : لم لذا قلتَ إن زيدا هُو القا . . . ئم كان الضميرُ إن شئت فصلا فإذا اللامُ أدخَلوها عَلَيْه . . . بطلَ الفصلُ عندَها واسْتقلاَّ وهل الفصلُ واقعًا أوْ لاَ أو . . . قبل حَال هَلْ قِيل ذَلِك أمْ لا والَّذى بَعْدَ هؤلاءِ بناتي . . . أتراهُ فَصْلا مَعَ النصبِ يُتلى ولم اختُصَّ رُبَّ بالصدر لم يُل‍ . . . - فَ له بينَ أحْرُفِ الجر مِثْلاَ ثم هل يَحْسُنُ اجتماعُ ضَمِيرين . . . وماذا رَأى الذي قَالَ كَلاَّ إنما لم يكن فصلاً في نحو إن زيدا لهو القائم ، لأنها لام ابتداء ،