وآخر لم تكنْ فيه فكانتْ . . . ولم يزدَدْ بها في اللفظِ حَرْفَا
وآخرُ فيه كانتْ ثُم عادتْ . . . إِليه فغيرتْ معناه وصفَا
وأين مؤنثٌ لا تاءَ فيه . . . يتقديرٍ ولا في اللفظِ تَلفَى
الأول : بخاتى جمع بختى إذا سميت به رجلاً .
والثاني : بخاتى المذكور إذا نسبت إليه أزلت الياء التي كانت فيه وجعلت مكانها ياء النسب ولم يزدد حرفًا ، لأن التي أزلتها منه مثل التي ألحقتها به .
والثالث : بختى اسم رجل إذا نسبت إليه قلت بَخْتِيٌّ فاللفظ واحد والحكم مختلف ، فإنه كان أولاً اسمًا فلما نسبت إليه صار صفة .
والرابع : المؤنث المسمى بمذكر نحو جعفر علم امرأة لا تاء فيه في لفظ ولا تقدير .
وما خبرٌ أتى فَرْدا . . . لمبتدأ أتى جَمْعا
ْوجاء عن المثنَّى وه . . . - وفردٌ كَافيا قطعا
ويا من يَطلب النحوَ . . . وفى أبوابِه يَسْعَى
أتجمعُ نعت أفراد . . . أجِبْنا مُحْسنا صنعَا
وهل للنعتِ دونَ الوص . . . - فِ معنى مفردٌ يرعى
الأول قول حيان المحاربي :
ألا إن جيراني العشية رائح
الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 30
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٠