{ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ } والزحزحة : إبعاد الشيء المستثقل المترامي لما يبعده عنه . قاله الْحَرَالِّي .
{ مَنْ } وهي اسم مبهم ، يشمل الذوات العاقلة ؛ آحاداً وجموعا واستغراقا . قاله الْحَرَالِّي .
{ وَجِبْرِيلَ }
قال الْحَرَالِّي : يقال هو اسم عبودية ، لأن " إيل " اسم من أسماء الله عز وجل ، في الملأ الأعلى ، وهو يد بسط لروح الله في القلوب ، بما يحييها الله به من روح أمره ؛ إرجاعا إليه في هذه الدار ، قبل إرجاع روح الحياة بيد القبض ، من عزرائيل ، عليه السلام - انتهى .
{ بِإِذْنِ اللَّهِ } والإذن : رفع المنع وإيتاء المكنة كونا وخلقا ، ما لم يمنعه حكم تصريف . قاله الْحَرَالِّي .
{ بَيْنَ يَدَيْهِ } والبين : حد فاصل في حس أو معنى - قاله الْحَرَالِّي .
{ وَمِيكَالَ } يقال هو اسم عبودية أيضا ، وهو يد بسط للأرزاق ، المقيمة للأجسام ، كما أن إسرافيل يد بسط للأرواح ، التي بها الحياة . قاله الْحَرَالِّي .
{ مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ } والسحر :
قال الْحَرَالِّي : من حيث أن حقيقته أمر يبطل بذكر اسم الله ، ويظهر أثره فيما قصر عليه من التخييل والتمريض ونحوه ، بالاقتصار به من دون اسم الله الذي هو كفر - انتهى .
{ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ }
قال الْحَرَالِّي : يقال هو من السلامة ، فإنه من سلامة
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 242
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٢٤٢