" ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى " ، إلى قوله : " تبرأ منه " .
17330 - . . . . . قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا قيس ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى رَسْمَ = قال : وأكثر ظني أنه قال : قَبْرٍ ( 1 ) = فجلس إليه ، فجعل يخاطبُ ، ثم قام مُسْتَعْبِرًا ، ( 2 ) فقلت : يا رسول الله ، إنّا رأينا ما صنعت ! قال : إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمّي ، فأذن لي ، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي . فما رئي باكيًا أكثر من يومئذٍ . ( 3 )
17331 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " ما كان للنبي والذين آمنوا " ، إلى : " أنهم أصحاب الجحيم " ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأمّه ، فنهاه الله عن ذلك ، فقال : وإن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه ! فأنزل الله : " وما كان استغفار إبراهيم " ، إلى " لأواه حليم " .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " أتى رسما - وأكبر ظني أنه قال : قبرا " ، غير ما في المخطوطة ، والصواب ما فيها لأنه ذكر المضاف " أتى رسم " ثم فصل وقال : " قبر " ، فيما رجح من ظنه ، يعني : " رسم قبر " ، على الإضافة .
( 2 ) في المخطوطة : " ثم قام مستغفرا " ، والصواب ما في المطبوعة ، وتفسير ابن كثير 4 : 250 ، نقلا عن هذا الموضع من تفسير أبي جعفر .
( 3 ) الأثر : 17330 - " علقمة بن مرثد الحضرمي " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 11330 .
و " سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي " ، ثقة ، روى عن أبيه ، ثقة ، مضى برقم : 11330 .
وأبوه " بريدة بن الحصيب الأسلمي " ، صحابي ، أسلم قبل بدر ، ولم يشهدها . فهذا خبر صحيح الإسناد وذكره ابن كثير في تفسيره 4 : 35 ، بهذا اللفظ .
ورواه أحمد في مسنده 5 : 359 ، من طريق حسين بن محمد ، عن خلف عن خليفة ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه بغير هذا اللفظ مطولا .
ورواه من طريق محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ( 5 : 355 ) ، ثم من طريق القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي بريدة ، عن أبيه ( 5 : 356 ) .