عدوكم ، فإن الله كافيكم أمرهم ، ولا يهولنكم كثرة عددهم وقلة عددكم ، فإن الله مؤيدكم بنصره . ( 1 )
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
16265 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال ، حدثنا سفيان ، عن شوذب أبي معاذ ، عن الشعبي في قوله : ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ، قال : حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين ، الله . ( 2 )
16266 - حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال ، حدثنا عبيد الله بن موسى قال ، أخبرنا سفيان ، عن شوذب ، عن الشعبي في قوله : ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ، قال : حسبك الله ، وحسب من معك .
16267 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا عبيد الله ، عن سفيان ، عن شوذب ، عن عامر ، بنحوه = إلا أنه قال : حسبك الله ، وحسب من شهد معك .
16268 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب ، عن ابن زيد في قوله : ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ، قال : يا أيها النبي حسبك الله ، وحسب من اتبعك من المؤمنين ، إنّ حسبك أنت وهم ، الله .
* * *
ف " منْ " قوله : ( ومن اتبعك من المؤمنين ) ، على هذا التأويل الذي
هامش
( 1 ) انظر تفسير " حسب " فيما سلف ص : 44 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .
( 2 ) الأثر : 16265 - " شوذب ، أبو معاذ " ، ويقال : " أبو عثمان " ، مولى البراء بن عازب . قال سفيان ، عن شوذب : " كنت تياسًا ، فنهاني البراء بن عازب عن عسب الفحل " روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة . مترجم في الكبير 2 \ 2 \ 261 ، وابن أبي حاتم 2 \ 1 \ 377 ، وكان في المطبوعة : " شوذب بن معاذ " وهو خطأ ، صوابه في المخطوطة .
وسيأتي في الإسنادين التاليين .