تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
قولُهُ : ( يُزادُ فيهِ الواوُ والألفُ ) ( 1 ) الظاهرُ أنَّ المرادَ إذا ظنَّ سقوطَ ذلكَ من الكتابِ ، إمّا من الناسخِ ، أو بالتجليدِ ، أو الأرضةِ ، أو غيرِ ذلكَ ، لا بالتّشهِي . قولُهُ في قولِهِ : 649 - وَصَحَّحُوْا اسْتِدْرَاكَ مَا دَرَسَ في . . . كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِهِ إِنْ يَعْرِفِ يتعلقُ باستدراكٍ . و ( ( مِنْ بَعْضِ ) ) ( 2 ) بيانٌ لما دَرَسَ . قولُهُ : ( كَمَا ) ( 3 ) ، أي : صَحَّحُوا هذا ، كما صحَّحُوا اعتمادَهُ على ما سَمعَهُ ، فَخفيَ عليهِ بعضُه فلم يثبتُه كما يجبُ ، فأعادهُ لهُ غيرُهُ ممن يعتمدُ حتى ثَبتَ عندهُ . قولُهُ : ( بعضُ المتنِ ) ( 4 ) في التقييدِ بالبعضِ نظرٌ ، فالذي ينبغي جوازُ إصلاحِ الحديثِ الكاملِ متناً وسنداً ، إذا كانَ الأصلُ المصلحُ منهُ ، كما ذَكَرَ في الاعتمادِ ؛ لأنَّهم صرَّحوا باعتمادِ مثلهِ في المقابلةِ والروايةِ والعملِ ، ولم يقيدُوا ذلكَ بالبعضِ / 217 ب / . قولُهُ : ( إذا عرفَ صحَتهُ ) ( 5 ) قالَ ابنُ الصلاحِ عَقِبَهُ : ( ( وسكنَتْ نفسُهُ إلى أنَّ ذلكَ هوَ الساقِطُ مِنْ كِتابهِ ) ) ( 6 ) . قولُهُ : ( ووثِقَ بصاحبِ الكتابِ ) ( 7 ) وثوقَهُ من الأسبابِ التي تُعرفُ بها الصحةُ .
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 515 . ( 2 ) التبصرة والتذكرة ( 650 ) . ( 3 ) التبصرة والتذكرة ( 650 ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 516 . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 516 . ( 6 ) معرفة أنواع علم الحديث : 331 . ( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 516 .