وإنما عليهم أن يطلبوا حقهم عنده على مروان وسواه فما ثبت كان هو منفذه وآخذه إن كان له آخذه والممكن لمن يأخذه بالحق ومع سابقته وفصيلته ومكانته لم يثبت عليه ما يوجب خلعه فضلا عن قتله
وأمثل ما روى في قصته أنه بالقضاء السابق تألب عليه قوم لأحقاد اعتقدوها ممن طلب أمرا فلم يصل إليه وحسد حسادة اظهر داءها وحمله على ذلك قلة دين وضعف يقين وإيثار العاجلة على الآجلة وإذا نظرت إليهم ذلك صريح ذكرهم على دناءة قدرهم وبطلان أمرهم
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 111
مساهمون: ابن العربي
ص١١١