عثمان كان لا يرى على عبيد الله حقا لما ثبت عنده من حال الهرمزان وفعله وأيضا فإن أحدا لم يقم بطلبه فكيف يصح مع هذه الاحتمالات كلها أن ينظر في أمر لم يصح 1
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 108
مساهمون: ابن العربي
ص١٠٨