وكالمبرّد في كتابه الأدبي وابن عقله من عقل ثعلب الإمام
المتقدم في أماليه فإنه ساقها بطريقة أدبية سالمة من الطعن على أفاضل الأمة وأما المبتدع المحتال فالمسعودي فإنه بها يأتي منه متاخمة الالحاد فيما روى من ذلك وأما البدعة فلا شك فيه فإذا صنتم أسماعكم وأبصاركم عن مطالعة الباطل ولم تسمعوا في خليفة ممن ينسب إليه ما لا يليق ويذكر عنه مالا يجوز نقله كنتم على منهج السلف سائرين وعن سبيل الباطل ناكبين
فهذا مالك رضي الله عنه قد احتج بقضاء عبد الملك بن مروان في موطأه وأبرزه في جملة قواعد الشريعة
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 249
مساهمون: ابن العربي
ص٢٤٩