هو في اتباعه فنهاه ابن عباس وأعلمه أنهم خذلوا أباه واخاه وأشار عليه ابن الزبير بالخروج فخرج فلم يبلغ الكوفة إلا ومسلم بن عقيل قد قتل وأسلمه من كان استدعاه ويكفيك بهذا عظة لمن اتعظ فتمادى واستمر غضبا للدين وقياما بالحق ولكنه رضي الله عنه لم يقبل نصيحة أعلم أهل زمانه ابن عباس وعدل عن رأي شيخ الصحابة ابن عمر
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 231
مساهمون: ابن العربي
ص٢٣١