معاوية ويأمره أن يأخذ له البيعة على أهل المدينة وقد كانت تقدمت فدعا مروان فأخبره فقال له أرسل إلى الحسين بن علي وابن الزبير فإن بايعوا وإلا فاضرب أعناقهم قال سبحان الله تقتل الحسين بن علي وابن الزبير قال هو ما أقول لك فأرسل إليهما فأتاه ابن الزبير فنعى إليه معاوية وسأله البيعة فقال ومثلي يبايع هنا ارق المنبر وأنا أبايعك مع الناس علانية فوثب مروان وقوال اضرب عنقه فإنه صاحب فتنة وشر فقال ابن الزبير فإنك لهنالك يا ابن الزرقاء واستبا فقال الوليد أخرجهما عني وارسل إلى الحسين ولم يكلمه بكلمة في شيء وخرجا من عنده وجعل الوليد عليهما الرصد فلما دنا الصبح خرجا مسرعين إلى مكة فالتقيا بها فقال له ابن الزبير ما يمنعك من شيعتك وشيعة أبيك فوالله لو أن لي مثلهم لذهبت إليهم فهذا ما صح
وذكر المؤرخون أن كتب أهل الكوفة وردت على الحسين
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 229
مساهمون: ابن العربي
ص٢٢٩