Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 229

Contributors:

P.229
معاوية ويأمره أن يأخذ له البيعة على أهل المدينة وقد كانت تقدمت فدعا مروان فأخبره فقال له أرسل إلى الحسين بن علي وابن الزبير فإن بايعوا وإلا فاضرب أعناقهم قال سبحان الله تقتل الحسين بن علي وابن الزبير قال هو ما أقول لك فأرسل إليهما فأتاه ابن الزبير فنعى إليه معاوية وسأله البيعة فقال ومثلي يبايع هنا ارق المنبر وأنا أبايعك مع الناس علانية فوثب مروان وقوال اضرب عنقه فإنه صاحب فتنة وشر فقال ابن الزبير فإنك لهنالك يا ابن الزرقاء واستبا فقال الوليد أخرجهما عني وارسل إلى الحسين ولم يكلمه بكلمة في شيء وخرجا من عنده وجعل الوليد عليهما الرصد فلما دنا الصبح خرجا مسرعين إلى مكة فالتقيا بها فقال له ابن الزبير ما يمنعك من شيعتك وشيعة أبيك فوالله لو أن لي مثلهم لذهبت إليهم فهذا ما صح وذكر المؤرخون أن كتب أهل الكوفة وردت على الحسين
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 229 | ابن العربي / محب الدين الخطيب