Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 225

Contributors:

P.225
ورسوله وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن نبايع رجلا على بيع الله ورسوله ثم ننصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كنت الفيصل بيني وبينه فانظروا معشر المسلمين إلى ما روى البخاري في الصحيح والى ما سبق ذكرنا له من رواية بعضهم أن عبد الله بن عمر لم يبايع وأن معاوية كذب وقال قد بايع وتقدم إلى حرسه يأمره بضرب عنقه إن كذبه وهو قد قال في رواية البخاري قد بايعناه على بيع الله ورسوله وما بينهما من التعارض وخذوا لأنفسكم بالأرجح في طلب السلامة والخلاص بين الصحابة والتابعين فلا تكونوا ولم تشاهدوهم وقد عصمكم الله من فتنتهم ممن دخل بلسانه في دمائهم فيلغ فيها ولوغ الكلب بقية الدم على الأرض بعد رفع الفريسة بلحمها ولم يلحق الكلب منها إلا بقية دم سقط على الأرض وروى الثبت العدل عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد